اكبر ترابى شهرضايى

304

آئين كيفرى اسلام (فارسى)

جماعت است . پس ، معناى حديث ، افتراى به جماعت است . روايت چگونگى افترا را دو نوع مىداند : « افترى على قوم جماعةً » ، در مقابل موردى كه افتراى به قوم به صورت جماعت نباشد . معناى اين جمله افتراى واحد بر جماعت است كه طبعاً مفترى به متعدّد است . وِزان اين عبارت با افتراى به كلمه‌ى واحد يكى است ؛ لذا ، بيان علّامه رحمه الله در مختلف « 1 » در تأييد مرحوم اسكافى صحيح نيست كه فرمود : « افترى على قوم جماعة » يعنى « افترى على قوم متعدّداً » ، زيرا ، از نظر عرفى مىگوييم يك خطاب دسته‌جمعى كرد . ) - امام عليه السلام در پاسخ سؤال فرمود : اگر براى مطالبه دسته‌جمعى آمدند ، يك حدّ ، و گرنه براى هركدام حدّى زده مىشود . نسبت اين روايت با روايت گذشته ، نسبت اطلاق و تقييد است ؛ زيرا ، در روايت سابق مىگفت : « إذا كان القذف بكلمة واحدة ضرب حدّاً واحداً » « 2 » ولى اين روايت مىگويد : « ضرب حدّاً واحداً إذا أتوا به مجتمعين وأمّا إذا أتوا به متفرّقين ضرب لكلّ واحد منهم حدّاً » ؛ و فتواى مشهور ثابت مىگردد . 3 - وعن عليّ بن إبراهيم ، عن محمّد بن عيسى ، عن يونس ، عن محمّد بن حمران ، عن أبي عبداللَّه عليه السلام ، قال : سألته عن رجل افترى على قوم جماعة ، قال : فقال : إن أتوا به مجتمعين به ضرب حدّاً واحداً وإن أتوا به متفرّقين ضرب لكلّ رجل حدّاً . « 3 » فقه الحديث : دلالت اين روايت مانند روايت جميل است ، و مطلب تازه‌اى ندارد . برخى در محمّد بن حمران اشكال كرده‌اند كه بين ثقه و غير ثقه مشترك است ؛ ولى محقّقان رجالى جواب داده‌اند فرد واقع در سند روايت ثقه است ؛ و بر فرض ضعف سند ، ضررى به ما نمىرساند ؛ زيرا ، دو روايت ديگر براى اثبات قول مشهور كافى است . 4 - وعنه ، عن ابن محبوب ، عن أبي الحسن الشّامي ، عن بريد ، عن

--> ( 1 ) . مختلف الشيعة ، ج 9 ، ص 270 ، مسأله 121 . ( 2 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 444 ، باب 11 از ابواب حدّ قذف ، ح 3 . ( 3 ) . همان ، ح 2 .